أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
232
معجم مقاييس اللغة
( باب الخاء والياء وما يثلثهما ) ( خيب ) الخاء والياء والباء أصل واحد يدل على عدم فائدة وحرمان . والأصل قولهم للقدح الذي لا يوري هو خياب . ثم قالوا سعى في أمر فخاب وذلك إذا حرم فلم يفد خيرا . ( خير ) الخاء والياء والراء أصله العطف والميل ثم يحمل عليه . فالخير خلاف الشر لأن كل أحد يميل إليه ويعطف على صاحبه . والخيرة الخيار . والخير الكرم . والاستخارة أن تسأل خير الأمرين لك . وكل هذا من الاستخارة وهي الاستعطاف . ويقال استخرته . قالوا وهو من استخاره الضبع وهو أن تجعل خشبة في ثقبة بيتها حتى تخرج من مكان إلى آخر . وقال الهذلي : لعلك إما أم عمرو تبدلت * سواك خليلا شاتمي تستخيرها ثم يصرف الكلام فيقال رجل خير وامرأة خيرة فاضلة . وقوم خيار وأخيار في صلاحها وامرأة خيرة في جمالها وميسمها . وفي القرآن * ( فيهن خيرات حسان ) * . ويقال خايرت فلانا فخرته . وتقول اختر بني فلان